شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

وَطَهَارَةُ أَرْوَاثِ الْحَيَوَانِ الْمُبَاحِ أَكْلُهُ ، وَكَذَا مَا يَأْكُلُ الْحَبَّ وَالْعُشْبَ ، وَقِيلَ : بِنَجَاسَةِ ذَلِكَ وَإِنْ مِنْ جَرَادٍ ، وَالْأَصَحُّ نَجَاسَةُ رَوْثِ مَا يَتَغَذَّى بِلَحْمٍ أَوْ نَجَسٍ ، وَقِيلَ : تَابِعٌ لِلَّحْمِ كَالْعَرَقِ وَاللُّعَابِ .

S

٧٤٧ / ١٧٬٤٣٨