شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في كيفية التطهير

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢

وَبَعْدَ التَّتْرِيبِ لِرَأْسِ دُهْنٍ بِنَجِسٍ ، وَيَصْعُبُ قِيلَ زَوَالُ الْمِلْحِ وَطَعْمُهُ فِي لَحْمٍ مَلُحَ بِهِ ، وَفِي مَصْنُوعٍ كَقَصْعَةٍ وَفُخَّارٍ إنْ سَبَقَ إلَيْهِ قَبْلَ كُلِّ مَائِعٍ هَلْ يَطْهُرُ بِالْمَاءِ ثَلَاثًا بِإِبْقَائِهِ فِيهِ كُلَّ مَرَّةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ يُرَاقُ ، أَوْ لَيْلًا فَقَطْ فَيُرَاقُ نَهَارًا وَيُجْعَلُ فِي الشَّمْسِ فَارِغًا إلَى اللَّيْلِ ، أَوْ بِمَاءٍ وَاحِدٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، أَوْ لَا حَدَّ فِي ذَلِكَ إلَّا غَلَبَةُ الظَّنِّ بِالطَّهَارَةِ وَبُلُوغُهَا حَيْثُ بَلَغَ النَّجَسُ ؟ أَقْوَالٌ ؛ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ : إنَّمَا يُنَقِّي صُوفَ الْمَيْتَةِ التَّتْرِيبُ بِالْبَيْضَاءِ لَا أَصْلِ الْغَسْلِ .

S

٧٩٢ / ١٧٬٤٣٨