شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الإزالة بالمسح

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

مُخْتَلِطًا بِالتُّرْبَةِ ، وَأُجِيزَ بِهِ وَلَوْ غَيْرَ مُخْتَلِطٍ بِهَا فَيُغْسَلُ كَسَائِرِ مَا نَجُسَ ، وَأُجِيزَ قَصُّ ذَلِكَ مِنْ فَوْقٍ حَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ نَجِسٌ فَيَكُونُ ذَلِكَ طَاهِرًا بِلَا غَسْلٍ وَلَا تَتْرِيبٍ ، وَيَجُوزُ بِغَيْرِ الْعَصَا ، وَفِي غَيْرِ الْأَرْضِ .

وَهَلْ غُبَارُ ذَلِكَ نَجِسٌ أَوْ طَاهِرٌ ؟ أَوْ يَنْجُسُ الَّذِي يَنْزِلُ أَسْفَلَ ؟ أَقْوَالٌ ؛ وَإِنْ وُجِدَ جِلْدٌ أُعِيدَ التَّتْرِيبُ ، وَإِنْ غُزِلَ صُوفُهَا أَوْ وَبَرُهَا أَوْ شَعْرُهَا أَوْ نُسِجَ أَوْ فُتِلَ غُسِلَ بِالْمَاءِ مَعَ التُّرْبَةِ ، وَيُتَرَّبُ الصُّوفُ وَمَا مَعَهُ إنْ نَجُسَتْ بِالْمَيْتَةِ لَا غَيْرِهَا .

٨٠٧ / ١٧٬٤٣٨