شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٩

وَيَقَعُ الذُّبَابُ عَلَى نَحْوِ دَمٍ أَوْ عَذِرَةٍ أَوْ بَوْلٍ فَيَقَعُ عَلَى بَدَنٍ أَوْ ثَوْبٍ فَلَا يُحْكَمُ بِنَجَسِهِ ، وَلَوْ أَحَسَّ بُرُودَةً أَوْ رُطُوبَةً حَتَّى يَرَى الْأَثَرَ ، أَوْ يُلْقَى عَلَيْهِ تُرَابٌ فَيَلْتَصِقُ بِهِ .

٨٤٩ / ١٧٬٤٣٨