شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٦١

وَإِنْ بَقِيَ مِنْ الدَّابَّةِ عُنُقٌ وَمَا اتَّصَلَ بِهِ وَهُوَ يَتَحَرَّكُ ذُبِحَ وَأُكِلَ إنْ تَحَرَّكَ بَعْدَ الذَّبْحِ وَطَهُرَ دَمُ الرِّئَةِ وَالْفُؤَادُ وَالْعُرُوقُ وَالْبَاقِي تَحْتَ الْمَذْبَحِ وَالْمَبْوَلَةُ جِلْدُهَا ، وَالْفَرْجَانِ وَالذَّكَرُ ، وَيَغْسِلُ الْمَذْبَحَ أَوْ يَعْزِلُ لَحْمَهُ وَعِظَامَهُ ، وَإِنْ خُلِطَتْ بِاللَّحْمِ قَبْلَ غَسْلِهَا نَجُسَ ، وَمَا يَعِيشُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ مَيِّتَةٌ طَاهِرَةٌ وَقِيلَ : نَجِسَةٌ ، وَقِيلَ : إنْ مَاتَ فِي الْبَرِّ نَجُسَ ، أَوْ فِي الْبَحْرِ طَهُرَ وَدَمُهُ وَبَوْلُهُ كَذَلِكَ ، وَكَذَا فِي صَيْدِ الْمُحْرِمِ لَهُ .

٨٦١ / ١٧٬٤٣٨