شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٧

وَإِنْ جَامَعَ صَبِيٌّ بَالِغَةً أَوْ جَامَعَ بَالِغٌ صَبِيَّةً لَمْ يَلْزَمْ الصَّبِيَّ وَالصَّبِيَّةَ غُسْلٌ ، وَقِيلَ لَزِمَهُمَا إنْ اشْتَهَيَا ، وَقِيلَ إنْ رَاهَقَا ، وَالصَّحِيحُ عَدَمُ اللُّزُومِ ، وَذَكَرُ الصَّبِيِّ كَإِصْبَعِهِ لَا حَدَّ بِهَا عَلَيْهِ وَلَا اغْتِسَالَ إلَّا بِإِنْزَالٍ ، وَلَا تَحْلِيلَ مُطَلَّقَةٍ ثَلَاثًا بِهِ .

٨٧٧ / ١٧٬٤٣٨