شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٩

وَإِنْ أَجْنَبَتْ بِذَكَرٍ أَوْ احْتِلَامٍ أَوْ بِعَبَثِهَا بِنَفْسِهَا ، ثُمَّ حَاضَتْ أَوْ نَفِسَتْ أَوْ حَاضَتْ أَوْ نَفِسَتْ ، ثُمَّ أَجْنَبَتْ كَذَلِكَ لَزِمَهَا غُسْلَانِ إذَا طَهُرَتْ ، وَقِيلَ يَجْزِي وَاحِدٌ تَنْوِيهِ لَهُمَا ، وَقِيلَ يَجْزِيهَا الْغُسْلُ لِلْجَنَابَةِ قَبْلَ الطُّهْرِ مِنْهُمَا ، وَقِيلَ لَا غُسْلَ عَلَيْهَا إنْ احْتَلَمَتْ ، وَزَعَمَ بَعْضٌ أَنَّهُ لَا غُسْلَ عَلَى الْمَرْأَةِ بِاحْتِلَامٍ وَلَا بِغَيْرِهِ إلَّا بِالرَّجُلِ أَوْ إدْخَالِهَا النُّطْفَةَ مِنْ خَارِجٍ .

٨٧٩ / ١٧٬٤٣٨