شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٩١

قَالَ عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَعَائِشَةُ لَا يَتَوَضَّأُ عَلَى الْخُفِّ ، قَالَتْ : قَطَعَ اللَّهُ رِجْلِي يَوْمَ يُمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَقَالَتْ : مَا لَبِسَهُمَا قَطُّ بَعْدَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ وَأَرْجُلَكُمْ إلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ قَالَ الْمُهَنَّا : لَوْ جَازَ لَجَازَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَلَكِنْ أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ ، قَالَ عَطَاءٌ : مَنْ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ صَلَّى بِلَا وُضُوءٍ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَيْهِمَا فَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهِ وَكَفَرَ .

٨٩١ / ١٧٬٤٣٨