الشفاعة:
الجزء ١ · صفحة ٦٣٣4) إخراج الرسول عليه السلام من يخرج بشفاعته من النار. ويلح على أن أصحها القول الأول، ويدعم ذلك بما رواه البخاري عن جابر بن عبدالله أن رسول الله e قال: " من قال حين سمع النداء (الآذان) اللهم ربي هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد e الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة". ر. البخاري: آذان 8. تفسير سورة الإسراء 11. مسلم: صلاة 43. النسائي: آذان 37- 38. ابن ماجة: آذان 4. أحمد بن حنبل 2/168. 3/245.ر. ونسنك المعجم المفهرس 3/151.
(14) هناك اختلاف جزئي سنعود إليه عند ذكر الحديث وتحليله.
(15) الربيع بن حبيب : الجامع الصحيح : 4/23 عدد 1004. ويقول المحشي في شاشية الترتيب: 8/139، " وقد طلبها المسلمون ليستريحوا كما ذكر في الحديث عندنا دون الكفار خلاف لما رواه قومنا من أن أهل الموقف جميعا يفزعون إلى من ذكر من المرسلين" .ر. الإيجي: المواقف: 2/449 .ر. الرازي: التفسير الكبير: 1/63- 64.
(16) يقول القرطبي وهو يعدد أنواع الشفاعات:" الخامسة في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها وترفيعها ، وهذه لا ينكرها المعتزلة. وتنكر شفاعة الحشر الأول ". أحكام القرآن :10/310. ويقول القاضي عبد الجبار:" فأما قولنا في إثبات الشفاعة فهو معروف ، ونزعم أن من أنكره فقد أخطأ الخطأ العظيم لكنا نقول لأهل الثواب دون أهل العقاب، ولأوليائه دون أعدائه، ويشفع e في أن يزيدهم تفضيلا عظيما". فضل الاعتزال : 207.
(17) انظر ما سبق : 654
(18) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال 207- 208.
(19) المحشي: حاشية الترتيب 8/102 ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 118 وجه عبد العزيز الثميني: النور 302. وجاء الحديث بصيغة " فيدخلهم الجنة برحمته بعد شفاعة من يشفع "ر. أحمد بن حنبل 2/400.ر. ونسنك : المعجم المفهرس 3/152.
(20) إسماعيل الجيطالي: القناطر ط 2: 1/321.