الشفاعة:
الجزء ١ · صفحة ٦٣٢(8) محمد عبده: تفسير المنار 1/ 308 " وإنما هي( الشفاعة) إظهار كرامة الشافع بتنفيذ الإرادة الأزلية عقب دعائه". واضح أن صاحب المنار خالف الأشاعرة رغم انتمائه إليهم، ورأى أن الصواب حليف الذين لا يتوسعون في أمر الشفاعة، ويرى أنها لا يمكن أن تشمل أهل الكبائر.
(9) ر. محمد جواد مغنية: التفسير الكاشف:1/97- 98.
(10) ر. محمد عبده: تفسير المنار 1/306.
(11) القاضي عبد الجبار: الأصول الخمسة : 688
(12) ويقول الطاهر بن عاشور:" واتفق المسلمون على ثبوت الشفاعة يوم القيامة للطائعين والتائبين لرفع الدرجات ولم يختلف في ذلك الأشاعرة والمعتزلة فهذا اتفاق على تخصيص العموم ابتداء". التحرير والتنوير: 1/487 .
(13) وعن المقام المحمود ينقل المحشي عن إسماعيل الجيطالي ما يلي:" وقال أيضا في قنطرة الإيمان: في ما يجب على الإنسان أن يعتقده : التاسعة : الشفاعة وهي حق، فمن كذب بها فقد كذب القرآن، وهو المقام المحمود قال الله لنبيه عليه السلام: ] عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا[( 17الإسراء 79) أي يحمده فيه الأولون والآخرون
يحمده الآخرون بما فتح لهم من الشفاعة ، وكانت مخزونة لا يصل إليها أحد حتى يفتحها النبي عليه السلام .
ويحمده الآخرون حيث نجاهم من هول المقام." إسماعيل الجيطالي كتاب قناطر الخيرات: 230 .
المحشي: حاشية الترتيب: 8/137.
راجع في هذا الشأن القرطبي: أحكام القرآن : 10/309- 312. ويورد في ذلك أربعة أقوال:
1) الشفاعة العظمى.
2) أن يكون لواء الحمد بيد الرسول عليه السلام.
3) أن يجلس الرسول عليه السلام على الكرسي مع الله تعالى.