البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

قضية الخلود أو عدمه

الجزء ١ · صفحة ٦٩٠

1) القرآن الكريم ودحضه ادعاء اليهود.

2) القرآن الكريم وقضية الخلود عامة.


(1) ر. ابن منظور : لسان العرب مادة خلد مع الملاحظ أنه لم يشر إلى النار.

(2) عدا ما جاء في اللسان من باب المجاز حيث يقال للجبال والحجارة والصخور خوالد لطول بقائها بعد دروس الأطلال.ر. ابن منظور : لسان العرب مادة خلد.

(3) انظر ما يلي: 718

(4) انظر ما سبق: 488

(5) الرازي: تفسير الكبير 3/158 .ر. جواد مغنية : التفسير الكاشف: 1/137 يقول:" يوافق مذهبنا"

(6) سعيد بن تعاريت: المسلك المحمود: 130 نقلا عن:" كتاب ازالة الاعتراض عن محقي أهل أباض".

(7) نفس المصدر والصفحة

(8) رشيد رضا: تفسير المنار: 1/401

(9) جواد مغنية: التفسير الكاشف: 1/401

(10) عبدالله السالمي: المشارق: 219 تعليق عدد1 وهو محقق الكتاب في طبعته الثانية .

(11) ناصر الجعفري: أصول الدين: 50

(12) الرازي : التفسير الكبير: 3/144

(13) انظر ما سبق: 559

(14) السالمي : المشارق: 294. وقد أورد ابن حزم التقسيم التالي:

1- أما من قال بأن صاحب الكبيرة يخلد..

2- وأما من خص القاتل بالتخليد.

3- وأما من قال أن الله تعالى يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.

4- وأما من قال بمثل هذا أنه قال: الله تعالى إن عذب واحدا منهم عذب الجميع.

5- وأما من قال بالموازنة .ر. ابن حزم الفصل: 4/46- 52 وابن حزم يقول بالقول الثالث:

مسألة: وإن النار حق دار مخلوق لا يخلد فيها مؤمن.

مسألة: يدخل النار من شاء الله تعالى من المسلمين الذين رجحت كبائرهم وسيئاتهم على حسناتهم ثم يخرجون منها بالشفاعة ويدخلون الجنة . ابن حزم: المحلى 1/10

٦٩٠ / ٧٤٦