قضية الخلود أو عدمه
الجزء ١ · صفحة ٦٩١ويقول الرازي:" اختلف أهل القبلة في وعيد أصحاب الكبائر: فمن الناس من قطع بوعيدهم وهم فريقان : ومنهم من أثبت الوعيد المؤبد وهو قول جمهور المعتزلة والخوارج، ومنهم من أثبت وعيدا منقطعا وهو قول بشر المريسي والخالد. ومن الناس من قطع بأنه لا وعيد لهم وهو قول شاذ ينسب إلى مقاتل بن سليمان المفسر.
والقول الثالث إنا نقطع بأنه سبحانه وتعالى يعفو عن بعض المعاصي، ولكنا نتوقف في حق كل أحد على التعيين أنه هل يعفو عنه أم لا ، ونقطع بأنه تعالى إذا عذب أحدا منهم مدة ف'نه لا يعذبه أبدا بل يقطع عذابه، وهذا قول أكثر الصحابة والتابعين وأهل السنة والجماعة وأكثر الإمامية". التفسير الكبير 3/145
(15) وهو موقف الماتريدية حسب ما يذكر أبو السعود في تفسيره (1/147) والشيعة الزبدية كما ينقل ذلك عن إمامهم زيد أبو زهرة في كتابه: الإمام زيد ص 204 والشيعة الإمامية كما ينقل أبو زهرة عن الشيخ المفيد في أوائل المقالات وكما ذكر ذلك الرازي: التفسير الكبير: 3/145.
(16) وهو موقف من وسموا بالخارجية جميعا .
---