قضية الخلود أو عدمه
الجزء ١ · صفحة ٦٩٣وأما أبو السعود فيقول:" من كسب سيئة فاحشة من السيئات أي كبيرة من الكبائر كدأب هؤلاء الكفرة" (23) .
وأما جواد مغنية فيقول:" السيئة تعم الشرك وغيره من الذنوب ولكن المراد منها هنا خصوص الشرك بقرينه قوله تعالى: ( فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) . قال صاحب مجمع البيان إن إرادة الشرك من السيئة يوافق مذهبنا أي مذهب الامامية" (24) .
ويقول ابن عاشور:" والمراد بالسيئة هنا السيئة العظيمة وهي الكفر بدليل العطف عليه بقوله: ( وأحاطت به خطيئته) (25) .
- السيئة عند مثبتي الخلود لأهل الكبائر:
يقول الزمخشري :" ( من كسب سيئة) من السيئات يعني كبيرة من الكبائر" (26) .
يقول أبو مهدي:" ( من كسب سيئة) وهي الشرك في ما وجدنا في التفسير" (27) .
ويقول يوسف المصعبي:" وما ذكره الكشاف هو الموافق لما عليه أصحابنا رحمهم الله كما هو معلوم" (28) .
ويكتفي البرادي بقوله:" حقيقة السيئة ما أساء فيه المرء إلى نفسه" (29) .
ويقول محمد اطفيش :" سيئة خصلة قبيحة وهي الذنب الكبير، سواء كانا نفاقا أو شركا ومن الذنوب الكبيرة الإصرار فإنه نفسه كبيرة سواء على الصغيرة أو الكبيرة لقوله تعالى: ( فأولئك أصحاب النار) ويحتمل وجه آخر وهو أن السيئة ذنب صغير أو كبير…