قضية الخلود أو عدمه
الجزء ١ · صفحة ٧١٠(83) محمد عبده : تفسير المنار: 5/341. والغريب أن رشيد رضا بعد ذلك في آية سورة يونس يقول: " خالدون فيها لا يبرحونها لأنه ليس لهم مأوى سواها كما تقدم في آية أخرى ، وقد يدخلها بعض عصاة المؤمنين فيعاقبون على ما اجترحوا من سيئات ثم يخرجون منها." تفسير المنار: 11/352
(84) انظر ما يلي: 758
(85) 11هود 107 جاءت في سياق المقابلة بين مصير الأشقياء والسعداء إذ تقول الآية الموالية: ] وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ[ 108.
(86) انظر ما سبق: 608
(87) ر. جواد مغنية: التفسير الكاشف: 4/210
(88) ر. الرازي: التفسير الكبير: 18/64.
ويقول في ذلك القاضي عبد الجبار :" وربما قيل في قوله تعالى:] قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله[ أو ليس في ذلك دلالة على أن في الجن والإنس من الكفار من لا يخلد في النار. جوابنا أن المراد ما شاء الله ممن لا يبقى على كفره.
ولأنه تعالى قال:] النار مثواكم خالدين فيها[ ومن الجائز أن نؤمن بعضهم فقال:] إلا ما شاء الله[. تنزيه القرآن 138
(89) ابن عباس : تنوير المقباس: 191
(90) الرازي: التفسير الكبير: 18/66
(91) ر. تفسير أبي مسعود: 3/69
(92) ر. رشيد رضا : تفسير المنار: 12/ 216
(93) ر. ابن عاشور: التحرير والتنوير: 12/165
(94) ر. جواد مغنية: التفسير الكاشف: 4/270
(95) جواد مغنية: التفسير الكاشف: 4/270
(96) عبدالله السالمي: المشارق: 300
---