148
الجزء ٣ · صفحة ٦٧﴿ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ ﴾ تكذبون فى ذلك ، يعنى أَن ذلك ظن عندهم ، كذب فى نفس الأَمر ، ففى الاية أَن الكذب لا يشترط فيه العمد ، بل هو الإِخبار بخلاف الواقع اعتقد أَنه خلافه أَم لم يعتقد ، ويحتمل هنا اعتبار تساهلهم فى الظن ، ففيه طرف من تعمد الإِخبار بخلاف الواقع ، أَو الخرص التقدير بمجرد الهوى .
١٬٠٦٧ / ٦٬٠٩٣