تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

137

الجزء ٧ · صفحة ٢٠١

﴿ إنْ هذا إلا خُلُقُ الأوَّلين ﴾ ما هذا الذى جئنا به إلا خلق الأولين ، وليس من الله فلا نتبعك فيه ، أو ما هذا الذى نحن عليه من الدين إلا خلق آبائنا الأولين ، فلا نتركه ، وليس شئياً أحدثناه ، أو ما هذا الذى نحن عليه من حياة وموت ، إلا عادة الأولين ، فلا تخوفنا بالاهلاك ، فانه لا بد من الموت ﴿ وما نَحْن بمُعذَّبين ﴾ على ما نحن عليه من اعمالنا ، واعتقادنا بالموت ولا بغيره ، ولا نبعث فنعذب .

٣٬٢٠١ / ٦٬٠٩٣