147
الجزء ٧ · صفحة ٢٠٦﴿ فى جنات وعُيونٍ * وزُرُوعٍ ونَخْل طلْعُها ﴾ الثمار مع العيدان فى داخل الكفرى الأخضر ، على صورة أذن الحمار ﴿ هَضِمٌ ﴾ فى جنات بدل بعض من قوله : ﴿ فيما ها هنا ﴾ إن أريد بما ها هنا أعم من الجنات وما بعدها ، والرابط محذوف ، أى منه ، وبدل شىء من شىء إن أريد به عينه ، وهذا اولى من تعليق فى بآمنين ، والهضيم المنضم بعضه الى بعض ، كأنه شذخ ، أو اللطيف أو ما يخرج ، أو رطبه بلا نوى ، او المتدلى لكثرة ثمره ، أو النضيج من الرطب ، أو الذى بعض التمرة منه بُسْر وبعضها الآخر رطب ، وما كان من ذلك على استقبال ، فمن مجاز الأول ﴿ وَتنْحتُون من الجبال بُيُوتاً فارِهين ﴾ ناشطين ، أو ناشطين مهتمين او حاذقين ، أو بطرين ، وهو الصحيح ، أو أقوياء الجملة أنسحب عليها الاستفهام السابق ما انسحب على تتركون .
٣٬٢٠٦ / ٦٬٠٩٣