تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

111

الجزء ٧ · صفحة ١٨٦

﴿ قالُوا أنؤمِن لَكَ ﴾ بك أو لأجلك ، أو نخضع لك بالايمان ﴿ واتبعكَ الأرْذلُون ﴾ حال ، أى وقد اتبعك على دينك الضعفاء والفقراء ، ومن لا جاه له ، ومن رك نسبة أو صنعته ، كالحاكة والأساكفة هذا كلامهم ، بل له اتباع من هؤلاء ومن غيرهم ، ولكن لعنهم الله استرذلوا الايمان أو بهتوهم بسوء الأعمال ، ويدل لهذا ما أجابهم نوح به فى قوله :

﴿ قال وما عِلْمى ﴾ ما استفهامية ﴿ بما كانُوا يعْملُونَ ﴾ إنما على الظواهر ، والله يتولى السرائر ، أو نافية أى وما علمى بما كانوا يعملون ثابتا ، وعلى سائر الوجوه يكون معنى جوابه الاعراض عن جوابهم فى ما قالوا ، والتنبيه لهم بأن العبرة بالأعمال ، وأن لا خبرة لى بحقيقتها ، وانما هى عند الله D .

٣٬١٨٦ / ٦٬٠٩٣