تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

158

الجزء ٧ · صفحة ٢١٣

﴿ فأخَذَهم العَذابُ ﴾ صيحة مع ضرب بحجارة ﴿ إنَّ فى ذلك لآيةً وما كان أكْثَرهم مؤمنين * وإنَّ ربَّك لَهُو العَزيزُ الرَّحيمُ * كذَّبت قَوْم لُوطٍ المُرسَلين * إذ قال لَهُم أخُوهم لوطٌ ﴾ من أصهاره ﴿ ألا تَتَّقون * إنى لكُم رسولٌ آمينٌ * فاتقُوا الله وأطِيعُون * وما أسألكُم عليه من أجرٍ إن أجْرى إلا على ربِّ العالمين * أتأتُون الذُّكران من العالمين ﴾ الناس تطئونهم حال كونهم من أى قوم كانوا منهم ، ومن غيرهم ، من حضر ومن سافر إليهم ، أو لقوه ذمهم باللواط ، وذمهم بكثرته ، والرغبة فيه ، أو من العالمين راجع الى قوله : تأتون ، أى متازين من بين سائر الناس بهذه الفاحشة ، ولا يرد الخنزير والحمار ، إ يأتيان ذكورهما ، لأن العالمين مراد به الناس ، والذكران ذكران الناس ، وهم أول من سن هذه الفاحشة ، كما قال : ﴿ ما سبقكم بها ﴾ الخ .

٣٬٢١٣ / ٦٬٠٩٣