تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

153

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٩

﴿ قالوا إنَّما أنتَ من المسَحَّرين ﴾ المسحورين سحراً عظيماً ، غلب على عقولهم ، فكانوا يدعون ما لا يصح ، وما ليس لهم ، أو ممن جعل لهم سحر وهو الرئة ، فهو يأكل ولست ملكاً لا يأكل ، والرسول لا يكون إلا ملكا ، وعلى هذا فقوله :

﴿ ما أنتَ إلاَّ بشرٌ مثلُنا ﴾ تأكيد ﴿ فأت بأيةٍ ﴾ على صحة رسالتك ﴿ إنْ كُنتَ من الصَّادقين ﴾ فى أقوالهم ، فيكون ادعاءك صادقاً ، ولا تقل إنك من الصادقين فى دعوى الرسالة ، لأنهم نافون لرسالة البشر مطلقاً ، لا عن صالح فقط .

٣٬٢٠٩ / ٦٬٠٩٣