166
الجزء ٧ · صفحة ٢١٤﴿ وتَذَرون ما خَلَق لَكُم ربُّكم ﴾ تتمتعون به ، او يقدر ما خلق لتمتعكم ، أو يقدر إتيان فروج ما خلق لكم ربكم ، لكن هذا لا يغنى عن اعتبار التمتع فى لكم كما قدرت ﴿ من ازْواجكُم ﴾ من للبيان ، فهن المراد بما أو لتبعيض ، على أن ما للفروج فيقدر مضاف ، أى إتيان ما خلق ، وفى التبعيض تحريم للدبر من النساء ، لأنه لم يخلقه الله لذلك ، وإتيانه حرام كبيره ، ويضعف أن يراد بالآية الاعراض عن نسائهم البتة ، فضلا عن اتيانهن ، فلا يقدر مضاف ، ومن للبيان ﴿ بلْ ﴾ للاضراب الانتقالى ﴿ أنتُم قومٌ عادُون ﴾ بالغتم فى جميع المعاصى ، ومنها اللواط ، أو فى حب الوطء حتى زدتم على الناس وأكثر الحيوانات ، أو فى الظلم لأزواجكم بتركهن اكتفاء بالذكران .
٣٬٢١٤ / ٦٬٠٩٣