188الجزء ٧ · صفحة ٢٢٧ من الشرك والمعاصى ، فيجازيكم ، أو أعلم بجزائكم فعبر عنه بسببه أو ملزومه . ٣٬٢٢٧ / ٦٬٠٩٣