تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

12

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٣

﴿ كذَّبت قَبْلهم قوم نوْحٍ ﴾ الخ تسلية لرسول الله A ، وتهديد لقومه بأن الأمم السابقة كذبوا رسلهم ، كما كذبك قومك فيما بعثوا به من التوحيد والبعث ، وكانت لهم العاقبة على أممهم ، فكذلك أنت ، وتقوية له A بأنهم بعثوا بما بعث به من أصول الدين ﴿ وأصحاب الرَّسِّ ﴾ البئر التى لم تطو ، أو واد ، وهم وقوم حنظلة بن صفوان أو بعض من بعث اليهم شعيب عليه السلام ﴿ وثَمود * وعدٌ وفرعون ﴾ اسم لقومه سموا باسمه ، كما أن ثمود وعاد اسمان لرجلين سمى قومهما بهما ، وكما سميت قريش باسم جدهم ، والمراد ما يعم فرعون نفسه ، أو يدخل بالأولى ﴿ وإخْوان لوط ﴾ ليسوا من نسبه ، بل من أصهاره ، فليس المراد اخوة النسب .

٤٬٧٥٣ / ٦٬٠٩٣