تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

42

الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٢

﴿ يَوم ﴾ بدل من يوم ، أو متعلق بيناد ﴿ يسْمعون الصَّيحة ﴾ النفخة الثانية ﴿ بالحقِّ ﴾ هو البعث حال من الصحية ، والباء للمصاحبة ، أو متعلق بالصحية ، أو يسمعون ، أو يسمعون بيقين ، تقول : أذن بيقين ، أى تحققت أنه أذن ، فالمراد صيحة واقعة تحقيقا ، أو الباء للقسم ، والحق الله D ، وأغنى عن جوابه قوله يسمعون ، وهذا خلاف الظاهر ﴿ ذلَكَ ﴾ اليوم ﴿ يَوم الخُروجِ ﴾ من القبور ، وهو من أسماء يوم القيامة ، أو الاشارة الى النداء على حذف مضاف ، أى يوم ذلك النداء يوم الخروج ، أو ذلك النداء نداء يوم الخروج .

٤٬٧٨٢ / ٦٬٠٩٣