131
الجزء ١ · صفحة ٤٨١بالتحرز عما يفعلونه من الشرك ولاربا وسائر المعاصى ، وهم مخاطبون بفروع الشريعة ، والنار المعذب بها المشركون وغيرهم واحدة بالحقيقة ، ولو اختلفت بزيادة الشدة على المشركين .
٤٨١ / ٦٬٠٩٣
بالتحرز عما يفعلونه من الشرك ولاربا وسائر المعاصى ، وهم مخاطبون بفروع الشريعة ، والنار المعذب بها المشركون وغيرهم واحدة بالحقيقة ، ولو اختلفت بزيادة الشدة على المشركين .