تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

109

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

﴿ وَلِلهِ ﴾ وحده ﴿ ما فِى السَّمَاواتِ وَمَا فَى الأَرْضِ ﴾ ليس لأحد فى ملكه حق ، فيظلم بنقصه ولا منع من شىء فيظلم بفعله ، فما هو بفاعل ما سمى ظلماً بين العباد ، فهو يثيب المطيع بلا وجوب ، ولا نقص عن حقه ، بل فضلا ، ويعاقب العاصى عدلا بلا زيادة على عمله ﴿ وَإِلَى اللهِ ﴾ وحده ، إلى قضائه وحكمه ﴿ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ أمور الخلق فيجازيهم .

٤٦٠ / ٦٬٠٩٣