158
الجزء ٢ · صفحة ٩﴿ وَلَئِن مُّتُّمْ ﴾ فى الجهاد أو غيره ﴿ أَوْ قُتِلْتُمْ ﴾ فى أحدهما ﴿ لإَلَى اللهِ ﴾ لا إلى غيره ، ممن ينسى أو يغفل ، أو يريد ضركم أو يريد نفع الكفار ، أو يداهن ، أو يصيبه خلل ، وقدم الموت لأنه أكثر مع استوائه مع القتل فى الحشر ﴿ تُحْشَرُونَ ﴾ للجزاء .
٥٠٩ / ٦٬٠٩٣