هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

65

الجزء ٨ · صفحة ٢٠

﴿ آتَيْنَاهُ رَحْمَةً ﴾ الوحى أو النبوة وقال الأكثر : الولاية ولم يكن نبيّاً عند الأكثر وهو الصحيح .

واستدل من قال بأنه نبى بقوله : ﴿ وما فعلته عن أمرى ﴾ أى بل بالوحى . وأجيب بأن المراد بل بإلهام واختار الشيخ عمرو التلاتى أنه نبى والمراد بالولاية هنا كونه وليّاً لله سبحانه وتعالى .

وجملة آتيناه رحمة ﴿ مِنْ عِنْدِنَا ﴾ نَعت لعبد أو حال منه . أو من الضمير المستقر فى قوله : ﴿ من عبادنا ﴾ لأنه متعلق بمحذوف نعت .

﴿ وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ﴾ عندنا . المعنى : مما يختص بنا ولا يعلم بتعلم واكتساب وهو علم الباطن وهو علم الغيب يلهمه الله إلهاماً .

٣٬٥٢٠ / ٧٬٦٨٠