هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

70

الجزء ٩ · صفحة ١١٠

﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةُ ﴾ اي جنون فلا يبالون بقوله وقد علموه اكمل عاقل ونظر ادق ناظر * ﴿ بَلْ جَآءَهُمْ بالْحَقِّ ﴾ الواضح الذي لا يخفى عن عاقل ولكنهم لما جاءهم بما خالف شهواتهم ولم يجدوا له مردا لانه الحق الا يلح عدلوا إلى البهت بالجنون وغيره .

﴿ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴾ لمخالفته شهواتهم وخرج باكثرهم اقلهم فان منهم من ترك الايمان استنكافا من توبيخ قومه أو لعدم فطنته لا لكراهه الحق فهذا أبو طالب ما منعه من الاسلام الا ان يقال : ( صبأ وترك دين آبائه ) .

وزعم بعضهم انه اسلم وهو ضعيف كيف يشتهر اسلام حمزة والعباس Bهما ويخفى اسلامه .

٤٬١١٠ / ٧٬٦٨٠