هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

95

الجزء ٩ · صفحة ١٣١

﴿ وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ﴾ لكن لا نريكه بان لا نعذبهم في حياتك بل نؤخر عذابهم فان منهم من يؤمن ومنهم من قدرت منه عقبى يؤمن ( ولا نعذبهم وانت فيهم ) فذلك اجابة مخنه سبحانه لرسوله A انه لا يعذبه ولا يعذبهم وهو فيهم أو لما انكروا الوعد بالعذاب واستعجلوه استهزاء .

قال لهم اني قادر على انجاز ما وعد ان تأملتم فما وجه هذا الانكار .

وقيل : قد اراه في الدنيا وهو قتلى بدر أو فتح مكة .

٤٬١٣١ / ٧٬٦٨٠