هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

88

الجزء ٩ · صفحة ١٢٤

﴿ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ تحذرون عبادة غيره أو افلا تحذرون عقابه بترك موجباته التي منها اشراك بعض مخلوقاته به وانكار قدرته على بعض مقدوراته وعصيان الرسل * ﴿ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ ﴾ اي ملك كل شيء والتاء للمبالغة اي من بيده غاية الملك .

وقيل : ملكوت كل شيء غاية خزائن كل شيء * ﴿ وَهُوَ يُجِيرُ ﴾ يمنع من يشاء عمن اراده بسوء ويجعله آمنا ﴿ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ ﴾ لا يمنع منه من اراده بسوء ولا يجعله آمنا وعدذى بعلى لتضمنه معنى النصرومفعول يجير مقدر كما رايت أو ينزل ( يجير ) منزلة اللازم بان يراد الاخبار بمجرد اثبات الاجارة وعليه نائب ( يجار ) .

﴿ إِنْ كُنتُمء تَعْلَمُونَ ﴾ .

٤٬١٢٤ / ٧٬٦٨٠