هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

33

الجزء ٩ · صفحة ٣٢٧

﴿ وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ ﴾ أي بحجة أو شبهة في ابطال امرك وسبق السؤال المعنت مثلا لانه عجيب كأنه مثل في البطلان يريدون به القدح في نبوتك * ﴿ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالحَقِّ ﴾ الدافع له المثبت لنبوتك قالوا : ﴿ لولا انزل إليه ملك ﴾ الخ فاجاب الله ﴿ وما ارسلنا من قبلك الا رجلا ﴾ وما ارسلنا قبلك من المرسلين الا انهم الخ وقالوا : ﴿ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرءَانُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ﴾ فاجاب الله بانه انزله مفرقا تثبيتا وانه اعجزهم كل نجم من نجومه * ﴿ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ﴾ قال مجاهد : اي بيانا وقيل تفصيلا .

٤٬٣٢٧ / ٧٬٦٨٠