14
الجزء ٩ · صفحة ٣٠٣﴿ لاَّ تَدْعُوا اليَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً ﴾ الخ الا ان اريد بهذا الثبور الواحد الذي نهوا عن الاقتصار عليه الثبور الذي يدعونه بعد وقوفهم على النار ﴿ وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ﴾ لكثرة انواع العذاب كل نوع منها ثبور لشدته او لتجدده او لان عذابهم لا ينقطع فهو في كل وقت ثبور .
٤٬٣٠٣ / ٧٬٦٨٠