هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

14

الجزء ٩ · صفحة ٣٠٣

﴿ لاَّ تَدْعُوا اليَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً ﴾ الخ الا ان اريد بهذا الثبور الواحد الذي نهوا عن الاقتصار عليه الثبور الذي يدعونه بعد وقوفهم على النار ﴿ وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ﴾ لكثرة انواع العذاب كل نوع منها ثبور لشدته او لتجدده او لان عذابهم لا ينقطع فهو في كل وقت ثبور .

٤٬٣٠٣ / ٧٬٦٨٠