هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

18

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٠

﴿ فَأَصْبَحَ فِى المَدِينَةِ خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ ﴾ يتوقع ما يكره من جهة المقتول من القتل به أو الاخبار وما يقال فيه .

﴿ فَإِذَا الَّذِى اسْتَنصَرَهُ ﴾ طلب منه النصر .

﴿ بِالأَمْسِ ﴾ أي في الأمس .

﴿ يَسْتَصْرِخُهُ ﴾ يستغيث به من بعيد على قبطي آخر واستشقاقه من الصراخ .

﴿ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِىٌّ ﴾ ضال .

﴿ مُّبِينٌ ﴾ بيّن الغواية لانك قاتلت بالأمس رجلا فقتلته بسببك وها أنت ذا تقاتل آخر وتستغيثني عليه وكلا الرجلين قبطي وكان مع قوله ذلك أن ينصره كما قال .

٤٬٧٠٠ / ٧٬٦٨٠