49
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٥﴿ قُلْ ﴾ يا محمد .
﴿ فَأَتُوا بِكِتابٍ مِّنْ عِندِ اللهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا ﴾ أي من التوراة والقرآن وهذا يقوي أن المراد بساحران موسى ومحمد .
﴿ أَتَّبِعْهُ ﴾ بالجزم في جواب أمر التعجيز الذي ظهر لي ان اليهود في زمان نبينا A لا يقولون إنا كافرون بموسى وهارون أو بالأنبياء ثم رأيت الثعالبي ذكره في الجواهر .
﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ في انهما ساحران وهذا الشرط ملزم مبكت وجيىء بحرف الشك وهو أن للمتهكم .
٤٬٧٣٥ / ٧٬٦٨٠