هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

41

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٧

﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ ﴾ أي فرعون وقومه والجعل التسمية أي سميناهم .

﴿ أَئِمَّةً ﴾ بتسهيل الهمزة الثالثة وبتحقيقها كالأولى وبابدالها باء اي سيمناهم رؤساء في الشرك وقدوة أو جعلهم أئمة خذلانهم .

﴿ يَدْعُونَ إِلى النَّارِ ﴾ من رآهم فحذف المفعول للتعميم والنار اما حقيقة والتجوز بحذف مضاف اي الى موجبات النار وهي الشرك المعاصي او مجاز بأن يستعمل لفظ النار بمعنى ما يوجب مسماه والذي يوجبه هو الشرك والمعاصي فانهما السبب في دخول النار .

﴿ وَيَوْمَ القِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ ﴾ بدفع العذاب عنهم .

٤٬٧٢٧ / ٧٬٦٨٠