31
الجزء ١٠ · صفحة ٢١٥﴿ وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ﴾ فألقاها واهتزت .
﴿ فَلَمَّا رَأَهَا تَهْتَزُّ ﴾ تتحرك .
﴿ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ﴾ أي حية في الهيئة والخفة او في السرعة وقد مر ذلك .
﴿ وَلَّىَ مُدْبِراً ﴾ حال مؤكدة لعاملها وهو ولي فان التولية والادبار بمعنى وهو الرجوع الى خلف او توليتك ظهرك لغيرك مع الذهاب وقيل مدبرا بمعنى هاربا استعمالا للعام في الخاص فالحال مؤسسة .
﴿ وَلَمْ يُعَقِّبْ ﴾ لم يرجع اليها بعد متوليه وادباره وقيل لم يلتفت وكان يراها تبلغ الصخور والعظام والشجر العظام ويسمع صرير اسنانها والدخان خارج من ذلك .
﴿ يَا مُوسَى ﴾ أي فقيل له يا موسى .
﴿ أَقْبِلْ ﴾ أيتها .
﴿ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ ﴾ عن المخاوف فانه لا يخاف لدي المرسلون .
٤٬٧١٥ / ٧٬٦٨٠