هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

36

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢١

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مُّوسَى بِأَيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ ﴾ واضحات حال .

﴿ قَالُوا مَا هَذَا ﴾ اي هذا المذكور وهو الآيات وافرد الاشارة لأنه يجيء بآياته شيئا فشيئا وكلما اتى بشيء قالوا هذا سحر .

﴿ إِلا سِحْرٌ مُّفْتَرىً ﴾ تعلمه انت ثم تفتريه على الله تقول انه من الله ولم يعمل أحد مثله قبلك أو سحر تعلمه ثم تفتريه على الله ، أو موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر ولم يكن معجزة من الله .

﴿ وَمَا سَمِعْنَا بِهَذّا ﴾ اي السحر أو ادعاء البنوة .

﴿ فِى آبَائِنَا الأَوَّلِينَ ﴾ أي كائنا فيهم أي في زمانهم واياهم .

٤٬٧٢١ / ٧٬٦٨٠