39
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٥﴿ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِى الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ ﴾ عن الايمان وهذا الاستكبار ليسوا له بأهل ولا يكون له أحد أهلا بل الكبرياء على الحقيقة لله عز وعلا وكل متكبر سواه فاستكبار بغير الحق ، قال الله سبحانه : ( الكبرياء ردائي والعظمة ازاري فمن نازعني واحدا منهما القيته في ناري ) .
٤٬٧٢٥ / ٧٬٦٨٠