هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٥

﴿ فَأَنجَيْنَاهُ ﴾ أي نوحا .

﴿ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ ﴾ الذين كانوا معه فيها وهم ثمانية وسبعون نصفهم ذكور ونصفهم اناث منهم اولاد نوح سام وحام ويافث ونساءهم وعن محمد بن اسحاق عشرة خمسة ذكور وخمسة اناث ورواية عن رسول الله A كانوا ثمانين نوح اولاده ونساءهم واهله وقيل ثمانية وسبعون .

﴿ وَجَعَلْنَاهَا ﴾ أي السفينة .

﴿ آيِةً ﴾ غبرة دالة على الله سبحانه .

﴿ لِّلْعَالَمِينَ ﴾ من بعدهم من الناس قيل ابقاها الله في الجودي في الموصل من ارض الجزيرة حتى ادركها وابل هذه الامة فكم من سفينة كانت بعدها فصار رمادا واضمحلت وكانوا يأخذون من مساميرها بعد مبعث النبي A او الضمير للقصة والحادثة وهي عقوبتهم بالاغراق .

٤٬٧٩٥ / ٧٬٦٨٠