هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

37

الجزء ١٠ · صفحة ٣١٦

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ﴾ الزلزلة الشديدة وقال الضحاك صيحة جبريل لأن القلوب ترجف لها روي ان الأرض لما صاح رجفت .

﴿ فَأَصْبَحُوا فِى دَارِهِمْ ﴾ في بلدهم وأرضهم او في ديارهم فاكتفى بذكر دار واحدة لانه لا لبس .

﴿ جَاثِمِينَ ﴾ باركين على الركب ميتين .

٤٬٨١٦ / ٧٬٦٨٠