هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

29

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٩

﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ﴾ بالسلب والقتل وقيل كانوا يزنون بمن مر بهم من المسافرين فترك الناس الممر بها لاجل ذلك وقيل تقطعون سبيل النسل بايثار الرجال عن النساء .

﴿ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ ﴾ مجلسكم ولا يسمى ناديا الا اذا كان فيه الناس قال بعضهم : النادي مجلس التحدث .

﴿ المُنْكَرَ ﴾ هو الحذف بالحصى والرمى بالبنادق وفرقعة الاصابع ومضغ العلك والسواك بين الناس وحل الازار والسباب والفحش في محضر الناس يتناكحون بمحضر الناس وعن عائشة : كانوا يتخالفون وقيل : السخرية بمن مر بهم وقيل المجاهرة في ناديهم بذلك العمل وعن ابن عباس : كانوا يتضارطون وتصافعون وقيلك الحذف بالحصباء والاستخفاف بالغريب والخاطر عليهم . وعن ام هانيء بنت ابي طالب عن النبي A « كانوا يحذفون اهل الأرض ويسخرون منهم » وعنها عنه A « كانت خلقهم مهملة لا يربطهم دين ولا مروءة » وقيل : كانوا يجلسون في مجالسهم ومع كل واحد قصعة فيها حصى اذا مر بهم عابر سبيل حذفوه فايهم اصابته حصاته كان اولى به وقيل : يأخذ ما معه وينكحه ويغرمه ثلاثة دراهم وقيل : كان من اخلاقهم المنكرة تطريف الاصابع بالحنا .

﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أضن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ في استقباح ذلك وقولك ان العذاب نازل بنا او في دعوة النبوة التي تصرح بها وتفهم بانزال العذاب .

٤٬٨٠٩ / ٧٬٦٨٠