32
الجزء ١٠ · صفحة ٣١٢﴿ قَالَ ﴾ ابراهيم شفاقا على لوط ان يصيبه ضر او معارضة بالمانع وهو كون نبي بين اظهرهم .
﴿ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُوا ﴾ أي الملائكة .
﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ﴾ فطب نفسا وقر عينا .
﴿ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الغَابِرِينَ ﴾ الباقين في العذاب وفي القرية وقرأ حمزو والكسائي ( لننجينه ) باسكان النون الثانية وتخفيف الجيم وفي جوابهم عليهم السلام اشعار بأنهم ما غفلوا وانهم اعلم منه وان الأهل في قولهم ﴿ اهل هذه القرية ﴾ مخصوص بغير لوط واهله وتوقيت الاهلاك باخراجهم وتأخير البيان عن الخطاب روي انه لما قالوا ﴿ انا مهلكوا اهل هذه القرية ﴾ قال ابراهيم اتهلكون قرية فيها اربعامئة مؤمن قالوا لا قال فأربعون مؤمنا قالوا لا قال فأربعة عشر قالوا لا وكان يعد المؤمنين اربعة عشرة بامرأة لوط فاطمأن وعن ابن عباس : قال له الملك ان كان فيها خمسة يصلون رفع عنهم العذاب قال قتادة : المؤمن يحوط الى المؤمن .