هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ١٠ · صفحة ٣١١

﴿ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا ﴾ وهم الملائكة .

﴿ إِبْرَاهِيمَ بِالبُشْرَى ﴾ البشارة بالولد وهو اسحاق والنافلة وهي يعقوب .

﴿ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ ﴾ هذه الاضافة لفظية لان الاهلاك مستقبل .

﴿ هَذِهِ القَرْيَةِ ﴾ قرية لوط وهي سدوم .

﴿ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ ﴾ لانفسهم بالشرك والمعاصي ولغيرهم حتى يضرب المثل في الجور بقاضيهم فيقال : فلان أجور من قاضي سدوم والجملة تعليل لاهلاكهم بالاصرار على ذلك الظلم .

٤٬٨١١ / ٧٬٦٨٠