هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

24

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٤

﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ ﴾ القول اسم كان والجواب خبر لما وقرىء برفع جواب على العكس قال ذلك بعضهم لبعض فأسند القول اليهم وروي ان الرؤساء قالوا ذلك للاتباع فأسند القول اليهم ، وقاله واحد وأسند اليهم وذلك لرضاهم .

﴿ فَأَنجَاهُ اللهُ مِنَ النَّارِ ﴾ من احراقها بأن جعلها بردا وسلاما ولم تحرق الا وثاقه وروي انه لم ينتفع احد بالنار في ذلك اليوم الذي القى في النار لزوال حرها .

﴿ إِنَّ فِى ذّلِكَ ﴾ الاتجاه .

﴿ لآيَاتٍ ﴾ منها عدم تأثير النار فيه مع عظمها وانشاء روض مكانها وغير ذلك .

﴿ لِقَومٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ بتوحيد الله وقدرته .

٤٬٨٠٤ / ٧٬٦٨٠