34
الجزء ١١ · صفحة ٤٧٧قال بذلك سعيد ابن المسيب .
قال الحسن : لا يسلط الله الشيطان على نساء نبيه وكذا قال المحققون لا يقدر الشيطان على التصرف فى ملكه ونسائه وانما أثبت ذلك اليهود وقيل : ان الشيطان لم يسلط على ذلك ولم ينفذ أمره بل بقى الملك معطلاً وقيل : ان سليمان لما افتتن سقط الخاتم من يده فيعيده ولا يتماسك فقال له آصف إنك مفتون فخر إلى الله تائباً فانى أقوم مقامك وأسير سيرتك إلى أن يتوب الله عليك ففر وأعطاه إياه فقام مقامه أربعة عشر يوماً إلى أن رد الله على سليمان ملكه ورجع لسريره وتماسك الخاتم بيده ﴿ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ﴾ هو ابنه الذي أرسل الى السحاب ألقاه الله جسداً ميتاً لا روح فيه وقيل : شق الرجل الذي ولدت امرأته عرض عليه وهو على كرسيه؛ وقيل : صخر سمى جسداً كأنه لا روح فيه لأنه تمثل بما لم يكنه ، وقيل : آصف حين ناب عنه وقيل : جسد سليمان ﴿ ثُمَّ أَنَابَ ﴾ قيل قام الجسد مقامه وهو آصف أو صخر وقيل رجع سليمان إلى ملكه وقيل إلى الاستغفار وهو قوله