هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

36

الجزء ١١ · صفحة ٤٧٩

﴿ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ ﴾ وقرئ ( الرياح ) أي ( ذللها لطاعته ) إجابة له تنقله في كرسيه وجنوده من الأرض ثم ﴿ تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَآءً ﴾ أي حال كونها لينة طيبة لا تزعزع ولا تدفع الدفع المفرط فتحمله غدوها شهراً ورواحها شهراً ، وقيل مرخية له العنان لا تعصيه أو رخاء مصدر رخى أي رخاء ﴿ حَيْثُ أَصَابَ ﴾ أي حيث أراد وقصد .

حكى الأصمعى : ( أصاب الصواب فأخطأ الجواب ) أو حيث صوب جنوده تقول صاب يصوب أي توجه يتوجه اصابه غيره أي وجهه ﴿ وَالشَّيَاطِينَ ﴾ عطف على الريح ﴿ كُلَّ بَنَّآءٍ ﴾ بدل من الشياطين بدل كل بحسب ما عطف عليه وهو ( وآخرين ) بناء مبالغة من بنى يبني والمراد سخرنا جميع البانين يبنون له كل ما أراد من البنيان العجيب

﴿ وَغَوَّاصٍ ﴾ يدخل البحر ليستخرج اللؤلؤ وهو أول من استخرجه منه

٥٬٤٧٩ / ٧٬٦٨٠