53
الجزء ١١ · صفحة ٤٩٥﴿ هَذَا ﴾ المذكور ﴿ مَا تُوعَدُونَ ﴾ بالمثناة فوق ( التفاتاً ) .
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالمثناة تحت ليوافق ما قبله في الغيبة ﴿ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴾ حال من ( ما ) أو من ضميرها المحذوف واللام للتوقيت أو بمعنى عند أو متعلق ب ( توعدون ) على أنها للتعليل وفي الوعد إشارة إلى الوصول لأن الله لا يخلف الوعد كما لا يخلف الايعاد وذلك لأن الحساب علة للوصول
٥٬٤٩٥ / ٧٬٦٨٠