50
الجزء ١١ · صفحة ٤٩٢﴿ جَنَّاتِ عَدْنٍ ﴾ ( بدل ) من ( حسن مآب ) لا عطف بيان كما قيل : لأنه لا تعطف المعرفة على النكرة وعطف بيان وجنات عدن علم غلبه وإلا فكل جنة جنة عدن أي إقامة ودليل العلمية النعت بالمعرفة في قوله تعالى ﴿ جنات عدن التي وعد الرحمن عباده ﴾ وقد يقال هنا نكرة كأنه قيل : جنات اقامة ﴿ مُّفَتَّحَةً ﴾ حال من ضمير الاستقرار في خبر ان أم من المتقين أو الأبواب نائب ( مفتحة ) أو حال من ( جنات ) سواء قلنا بتعريفها أو تنكيرها أو نعت لجنات إن قلنا نكر . ( والأبواب ) بدل من ضمير الجنات في ( مفتحة ) حالاً من ضمير الاستقرار ولا ضمير لجنات في ( مفتحة ) وقد لزم إبرازه على المشهور بخلاف ما إذا جعلنا ( مفتحة ) نعتاً أو حالاً من غير فإنه يصح كون ( الأبواب ) بدلاً من ضميره ومعنى مفتحة ﴿ لَّهُمُ الأَبْوَابُ ﴾ مفتحة لهم أبوابها أو الأبواب منها قيل : تفتح لهم بغير يد بل يقال ( افتحي ) وإذا أريد غلقها قيل ( اغلقي ) وقريء ﴿ جنات عدن مفتحة لهم الابواب ﴾ برفع ( جنات ومفتحة ) على الابتداء والخبر أو ( جنات ) خبر لمحذوف أى هو ( جنات عدن ) ومفتحة نعت جنات أو خبر لمحذوف ( هن مفتحة لهم الابواب )