هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

27

الجزء ١١ · صفحة ٤٦٩

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ خلقاً ﴿ بَاطِلاً ﴾ لا حكمة فيه فهو مفعول مطلق أو ذوي باطل فهو حال من ( ن ) أي مبطلين أو هو مفعول لأجله مصدر على وزن اسم الفاعل أي لأجل الباطل الذي هو متابعة الهوى بل للحق .

وقال ابن عباس : باطلاً لا لثواب ولا لعقاب ﴿ ذَلِكَ ﴾ الذي هو البعيد عقلاً أو شرعاً الذي هو الخلق باطلاً ﴿ ظَنَّ ﴾ مصدر بمعنى اسم مفعول أي مظنون ﴿ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ من أهل مكة القائلين لا بعث ولا حساب ﴿ فَوَيْلٌ ﴾ أي هلاك وعذاب أو واد فى جهنم أو نحو ذلك ﴿ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ من أهل مكة القائلين لا بعث ولا حساب ﴿ فَوَيْلٌ ﴾ أي هلاك وعذاب أو واد فى جهنم أو نحو ذلك ﴿ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ ﴾ أجاز بعض كون النار نعتاً لويل وكان لهم الويل بسبب ذلك الظن كما دلت عليه الفاء أم للاضراب الانتقالي والاستفهام الانكاري

٥٬٤٦٩ / ٧٬٦٨٠